تأسست الجمعية السودانية بمدينة فيلادلفيا الكبرى على يد مجموعة من السودانيين المقيمين الغيورين على ثقافتهم وعاداتهم فتعاقبت الإدارات منذ ذلك التاريخ و كثرت الإنجازات و نمت الجمعية نمواً كبيراً بفضل إجتهاد و مثابرة هذه النخبة المتميزة من المقيمين بإختلاف أصولهم و إنتمائاتهم يجمعهم حبهم للإرث السودانى و لغتهم العربية و لهجاتهم المحليه

وتعاونت الجمعية على مدى تاريخها مع الجمعيات السودانية الأخرى كجمعية بدين و جمعية أبناء غرب السودان فإستفادت من خبراتهم و فازت بمشاركة و دعم هذه الجمعيات لها فصارت الجمعية أقوى و أنجح بفضل مشاركتهم الإدارية و الفكرية

و من أهداف قيام الجمعية، خدمة الجالية السودانية بالمنطقة و الإهتمام بالمحافظة على الإرث و الثقافة و التقاليد السودانية و مساعدة المهاجرين و أسرهم على التكيف بالبيئة الجديدة و خلق تواصل فكرى و إجتماعى و ثقافى بين الأجيال المهاجرة و الأجيال الناشئة بالولايات المتحدة الأمريكية لما فى ذلك من تحديات يجب مواجهتها، و ما أفضل من قوة المجموعة لمواجهة مثل هذه التحديات

و قد إهتمت الجمعية، برعاية المرأة و إدارتها، بإنشاء المدارس لتعليم الأبناء اللغة العربية و التقاليد السودانية فقامت مدرستى غرب و شمال شرق فيلادلفيا و تم قطف ثمار الإنجاز بظهور جيل جديد يتحدث ويقرأ اللغة العربية و يحفظ القرآن و يشارك بالأناشيد فى المناسبات و الإحتفالات الوطنية

و من أهم إنجازات الجمعية، فتحها باب العضوية و الإنتماء للجميع دون تفريق لجنس أو لون أو إنتماء دينى فخلقت وحدة فريدة و متميزة فتعاقب على رئاستها سودانيون من مختلف بقاع السودان جنوبه،شماله،غربه و شرقه مسلمون كانوا أم أقباط أو كاثوليك، فياله من توافق فريد

و إهتمت الجمعية بالرياضة، فكان قيام أول دورة رياضية ولائية عام ٢٠٠٢ حيث نالت نجاحاً كبيراً ضمن لها إستمرارها السنوى. و تكونت الفرق الرياضية بالمدينة و شارك الجميع، على إختلاف أعمارهم، فى شتى المناشط الرياضية

ثم تم السعي لإنشاء دار للجمعية لتصبح الملتقى الإجتماعى، الثقافى، الرياضى و التعليمى للسودانيين. و تم تكوين اللجان و تعاقبت الإدارات و عمل الجميع لإنجاح هذا المشروع المهم حتى تم قريباً الموافقة على منح الجالية مبنى بمنطقة غرب فيلادلفيا لتصبح داراً لهم. و يتم العمل الآن لإستلام المبنى نهائياً و جمع الأموال اللازمة لتأهيل المبنى و تجهيزه لإستضافة النشاطات المختلفة. فليعمل الجميع سوياً لإنجاح المرحلة القادمة لبلوغ الهدف المنشود

و قد تم مؤخراً إنتخاب اللجنة الجديدة لدورة ٢٠١٠-٢٠١٢ و هى تضم العديد من الشبان و الشابات ذوى الخبرة و الإدارة، و الآمال معلقة بهم لقيادة الجالية الى المزيد من النجاحات و توحيد الصفوف لمواجهة التحديات و الى الأمام دائما و الله الموفق ،،،،،،

مصطفى الياس

السكرتير العام

 



Modify Website

© 2000 - 2010 powered by
www.doteasy.com