الشهر الكريم ..
شهر رمضان المعظم .. له طقوسه عاداته وتقاليده التى تتباين من
مجتمع مسلم لاخر مع الاحتفاظ بعامل يشترك فيه كل المسلمين فى
شتى البقاع هو الجانب الروحى والايمانى .. صلاة
الجماعه..التراويح.. هى ثمة طقوس وعادات يمارسها الصائم فى وسط
جماعه من المسلمين فيشعر بفرحة الصوم والافطار .
وفى المهجر عاده
يكون المسلمين اقليه ..مشتتين فى انحاء متفرقه لذا فان كثير من
المسلمين فى المهجر يحاولون البحث عن هذه التقاليد ليشعروا
بدفئ شهر رمضان الكريم وبروعة الصوم فيه وفى كل الاحوال تزيد
الروحانيات ويبقى التواصل الروحى للشهر اكثر جمالا .
وايمانا بدور
الجمعيه السودانيه فى منطقة فلادلفيا الكبرى وضواحيها ا ستاجرت
اللجنه التنفيذيه مركزا كاملا ليومى السبت والاحد من كل اسبوع
لنمارس فيه كل انشطتنا الاجتماعيه والرياضيه والثقافيه حتى
نهاية شهر رمضان المعظم .
قدمت الدعوه لكل
افراد الجاليه السودانيه وكان الحضور مميزا ورائعاً وراقياً .
ا شرفة الخاله عواطف خيرى على توزيع مهام كل ا سره فيما يتعلق
بالاطعمه والمشروبات .... الطعميه وسلطة الروب والقراصه سيدة
الطعام والعاصيده كمان والحيلومر سيد المشروبات والعاراديب
والقنقليز ضيوف شرف .
يصلي بنا
العم عبدالقادر همت فى جماعه وعقب الصلاة نقوم على اللقيمات ،
الباسطة ، الكنافة ، البسبوسة ، لوز بالسمنه ، والحلويات
المختلفة وعيش مبارك كنه الفاخر ، وبعد ذلك يحمل كل واحد منا
قهوته او الشاى وجلسات أ سريه ومجموعات متفرقه حول حوض السباحه